تسليت رحلت آيت الله سيد عليرضا حائري
تسليت رحلت آيت الله سيد عليرضا حائري
همايش ملی ديدگاه‌‌های علوم قرآنی آيت الله العظمی فاضل لنکرانی(قدس سره)
همايش ملی ديدگاه‌‌های علوم قرآنی آيت الله العظمی فاضل لنکرانی(قدس سره)
فراخوانی مقاله و اولویت های پژوهشی
فراخوانی مقاله و اولویت های پژوهشی
سخن موسس فقید
سخن موسس فقید
اظهار ما عندي بمنسك الفاضل الهندي(الجزء الأوّل)



اظهار ما عندي

بمنسك الفاضل الهندي

شرح علی کتاب الزّهرة في مناسك الحج والعمرة للفاضل الهندي








تقديم

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد للّه‌ ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا ونبيّنا أبي القاسم محمّد وعلى آله الطيّبين الطاهرين المعصومين ولعنة الله‌ على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين.

أمّا بعد؛ فغير خفيّ على أهل الفقه والاجتهاد أنّ المسائل المرتبطة بالحجّ من أهمّ الفروع الفقهيّة ومن أنفعها؛ فإنّ الحجّ ـ مضافاً إلى أنّه متضمّن لإجتماع المسلمين حول الكعبة، ومحتو للمواقف الكريمة، والمشاعر العظيمة، وتكون الأفعال فيه كلّها من شعائر الله‌، ولا خصوصيّة للبُدن فقط، ومضافاً إلى الأسرار المعنويّة المهمّة فيه، والآثار السلوكيّة التي لا يرتقى العارف إلاّ به ـ فإنّه شامل للفروع الكثيرة النافعة، وما من فرع فيه إلاّ وقد ابتلى بعض الحجّاج به، وهذه الفروع ـ على كثرتها وإزديادها ـ تكون عميقة من الجهات الاجتهاديّة أيضاً، فلأجل ذلك لا يستغنى الفقيه عن الاشتغال بمباحث الحجّ والتحقيق حولها فنرى جميع الفقهاء في جميع الأزمنة يتعرّضون فروع الحجّ ويكتبون المناسك.

فمنهم الفاضل المدقّق المحقّق صاحب كشف اللثام، فإنّه ألّف كتاباً سمّاه بـ «الزهرة في مناسك الحجّ والعمرة» وقد شرحه السيّد محمّد بن علي بن حيدر العاملي، من آل النجم السكيكي وهو عالم فقيه ذو فنون كثيرة، وقد اهتمّ مركز فقه الأئمّة الأطهار عليهم‌السلام بإحياء هذا الشرح مع الالتفات إلى وجود دقائق مهمّة في المتن والشرح في جانب الإبداعات الموجودة فيهما، وقد شمّر لإحياء هذا الكتاب المحقّق المحترم حجّة الإسلام والمسلمين الشيخ رضاعلي المهدوي دامت افاضاته، فنشكره على هذا العمل القيّم، ونرجو من الله‌ تبارك وتعالى أن يقبله منه ومنّا بقبول حسن، ونشكر أيضاً الأعزّاء في مركز فقه الأئمّة الأطهار عليهم‌السلام ، سيّما حجّة الإسلام والمسلمين الشيخ محمّدرضا الفاضل الكاشاني دامت بركاته مدير المركز، ونسأل من الله‌ تبارك وتعالى أن يرحم الماتن والشارح وأن يجعلهما في أعلى عليّين مع محمّد وآله الطاهرين صلوات الله‌ عليهم أجمعين.

مركز فقه الأئمّة الأطهار عليهم‌السلام
محمدجواد الفاضل اللنكراني
12 محرم الحرام 1439





مقدّمة التحقيق

بسم الله‌ الرّحمن الرّحيم

الحمد للّه‌ الذي فرض على عباده حجّ بيته العتيق، يأتونه رجالاً وعلى كلّ ضامر من كلّ فجّ عميق، والصلاة والسلام على من أنار الله‌ به الدرب والطريق، سيّدنا محمّد وآله الطيّبين الذين بهم يفرج كلّ عسر وضيق، واللعن على من عاداهم، فهو بذلك حرّيّ وحقيق.

وبعد، فمن أهمّ السنن التي فرضها الله‌ على عباده فريضة الحجّ، وهي من السنن التي جرت في الأديان السالفة والشرائع السابقة، وهي من أركان الدين ودعائم الإسلام، المطهِّرة من دنس الخطايا والمفكِّرة عن الآثام، وقد جعل الله‌ تعالى فيها المنافع العظام، والفوائد الجسام.

وأمر الله‌ الملك العلاّم خليله إبراهيم النبيّ عليه‌السلام بتشييد قواعد بيته الحرام، وتطهيره للطائفين والعاكفين والركع السجود، إخلاصاً للملك المعبود.

ثمّ استخلفه في ذلك النبيّ الأكرم صلى‌الله‌عليه‌و‌آله فأزال عنه آثار الشرك ووصمة الكفر، وأعاد إليه النقاء والطهر، وشاركه فيه وصيّه أمير المؤمنين عليه‌السلام، واهتّما به غاية الاهتمام، فمحى عنه دنس الأوثان ورجس الأصنام، وأحياه بعد انطماس معالمه واندراس آثاره، وأعاد إليه هيبته وقداسته، وكذلك الأطائب من عترتهما عليهم‌السلام؛ حيث عمروه بعد تطهيره بالعبادة، وغمروه عند تعطيره بالقداسة والسعادة، وتبعهم على ذلك شيعتهم، فهم لهم خير اُسوة وقادة.

ومن جملة اهتمام علمائنا الأبرار، قدّس الله‌ منهم الأسرار، بشؤون الحجّ والعمرة ومناسكهما وأعمالهما كثرة التصانيف في هذا الباب وتنوّعها، وقد افردوا في ذلك كتباً ورسائل اختصّت بتبيين أحكام هذه الفريضة الجليلة، ودراسة ما استجدّ من أحوال تلك المعالم النبيلة، مضافاً إلى الموساعات الرياديّة التي اشتملت على ذلك ضمناً.

ومن المصنّفات المهمّة في مناسك الحجّ والعمرة هو كتاب إظهار ما عندي بمنسك الفاضل الهندي، وهو من مصنّفات الفقيه الكبير، والأديب الفذّ، الناثر والناظم البارع، المتكلّم، المحدّث، الفلكيّ، المفسّر، النسابة، السيّد محمّد بن عليّ بن حيدر آل نجم السكيكي الموسوي المكّي العاملي (1072 ـ 1139ه ).

والكتاب عبارة عن شرح على كتاب الزهرة في مناسك الحجّ والعمرة للفقيه الجليل الشيخ بهاء الدين محمّد الاصفهاني الشهير بـ «الفاضل الهندي» (1062 ـ 1131ه ).

وهذا الأثر النفيس على رغم أهمّيته ونفاسته لم يطبع إلى الآن، وبقي مغموراً مخطوطاً، ولم نعثر على أكثر من مخطوطة فريدة تحتفظ بها مكتبة جامعة طهران برقم 3049، ونحن إذاً نشكر الله‌ سبحانه وتعالى على إحياء هذا السفر القيّم ونقدّمه اليوم بين يدي روّاد الفقه وطلاّبه، ونهدي ثواب ذلك إلى جدّتي وسيّدتي ومولاتي الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليهاالسلام، رجاء شفاعتها يوم لا ينفع مال ولا بنون، ويوم لا يملك الشفاعة إلاّ من أذن له الحيّ القيّوم.

وإليك الكلام عن ترجمة الماتن الإصفهاني والشارح الفقيه المكّي أوّلاً، وعن الكتاب وأهمّيته والعمل عليه ثانياً.

الماتن: هو أبو الفضل بهاء الدِّين محمّد بن الحسن الإصفهاني، المشهور بـ «الفاضل الهندي» (1062 ـ 1131 ه)، فقيه عظيم وعالم جامع جليل مشارك في العلوم الإسلاميّة والعربيّة، وله جاهٌ ومقامات رفيعة لدى العلماء والأساتذة، وله تلامذةٌ كثيرة، ومؤلّفات عديدة، أهمّها كشف اللثام عن قواعد الأحكام، ومَن أراد زيادة تفصيل فليراجع إلى مقدّمة كشف اللّثام.

ترجمة السيّد محمّد السكيكي المكّي (الشارح)

هو السيّد محمّد بن عليّ بن حيدر العاملي آل النجم السُّكيكي الموسوي المكّي العاملي: الفقيه المحدِّث المفسِّر الأديب الناثر الناظم اللُّغوي النسّابة الفلكي المتكلِّم، العامليّ الأصل والمكّي المولد والموطن، عالمٌ فذٌّ ذو فنون، له مؤلّفات كثيرة، وعلاقات مع رجال عصره، فقد ألّف كتاباً في آيات الأحكام وهو إيناس سلطان المؤمنين لأجل السلطان حسين الصفوي، وكتابين آخرين لبعض شرفاء مكّة المعظّمة.

وله ارتباطات وثيقة وعلاقات وطيدة مع أُدباء عصره، كالسيّد عليّ صدر الدِّين ابن معصوم المدنيّ الشيرازي صاحب السلافة، والمحبّي صاحب نفحة الريحانة، والمولى محمّد مسيح الكاشاني من رجال الدولة الصفويّة.

نسبه

هو السيّد محمّد بن عليّ بن حيدر بن محمّد بن نجم ـ وبه يعرف هذا البيت، فيقال: بيت السيّد نجم ـ ابن محمّد بن محمّد بن محمّد ـ ثلاثة محمّدين ـ والأخير هو ابن حسن، وهو أوّل من توطّن منهم قرية سُكيك بضمّ السين المهملة، قرية من بلاد الشام قريبة غاية القُرب من جلّق وهي دمشق ـ ابن نجم بن حسين بن محمّد بن موسى بن يوسف بن محمّد بن معالي بن عليّ الحائري المذكور في عمدة الطالب ـ ابن عبد الله‌ بن محمّد بن عليّ، هو ابن الديلميّة بن عبد الله‌، هو أبو طاهر بن محمّد، هو أبوالحسين المحدّث ابن طاهر، هو أبو الطيّب بن الحسين، هو القطعي بن موسى الأصغر المعروف بأبي سبحة ابن إبراهيم المرتضى بن الإمام موسى الكاظم عليه‌السلام. هكذا ساق المترجَم نسبه في آخر كتابه المطبوع تنبيه وَسْنى العين .

مولده ووفاته ومسكنه

نصّ نجله السيّد رضيّ الدِّين على أنّ ولادة والده السيّد محمّد كانت سنة ألف وثنتين وسبعين 1072ه . وهذا بخلاف ما ورد في المصادر الأُخرى من أنّ السيّد محمّداً ولد سنة 1071 ه . وأنّه توفّي يوم الإثنين من ذي الحجّة في سنة 1139ه .

كان السيّد محمّد مكّيّاً مولِداً ومَسْكناً، صرّح بذلك في لؤلؤة البحرين ، وأُستاذه وشيخه الشيخ أبو الحسن الشريف الفتوني العاملي في أوّل الإجازة التي كتبها له.

ما قيل في حقّه

1 ـ قال عصريّه وصديقه المصنِّف الشهير السيّد محمّد أمين المحبّي (1061ـ 1111ه) في كتابه نَفحة الرَّيحانة:

السيّد محمّد بن حيدر بن عليّ ، فرع من أشرف نبعة، نمت في أشرف بقعة، فهو في بيت الشَّرف شمسٌ ذات إشراق، وفي روض الأدب غصنٌ تتفكَّه منه بثمارٍ وتتفيَّأ بأوراق. فوجه أدبه سافر ، وحظُّه من البراعة وافر. إذا جرى في مضمارٍ قصر مجاريه، وإذا برى أقلامه فلا أحد يباريه. مع ما خصَّه الله‌ من شمائل أرقَّ من الشَّمول وألطف من الشِّمال، وخلائق أشهى من طيب الوصال ، وأوقع من موافقة الآمال.

وقد اجتمعت به فرعت عيني منه في مرعىً خصيب، واستطلعت نفسي منه مطلعا له من الحسن أوفر نصيب، فشاهدت من نباهته ولطف رويَّته وبداهته ما تملَّك قلبي، واستأثر في أن يخلب خلبي، ويسلب لبِّي، وحباني من أشعاره بكلّ مقصدٍ نامي الغراس، وكلِّ مخيلةٍ خامرت العقل ؛ لأنَّها جاءت من أكرم بيتٍ راس» .

2ـ قال السيّد عبّاس المكّي في نزهة الجليس : ترجمة عمّي تاج الفضل الأفخر، ومصباح العلم الأزهر، قاموس العلوم الزاخر، يلفظ إلى ساحله الجوهر الثمين الفاخر، وشمّامة أهل الحجاز حقيقةً لا مجاز، فاضل بأحاديث فضله تضرب الأمثال، ومجتهد رُحَلة إلى بابه تُشدّ الرِّحال، وبليغ تفرّد بالبلاغة، وأديب ألمعيّ صاغ النظم والنثر أحسن صياغة، حاز العلوم والشرف الباهر، وورث الفخار كابراً عن كابر، له التصانيف العديدة المشهورة المفيدة.

إلى أن قال: كان ـ رحمه الله‌ تعالى ـ بمكّة المشرّفة كالبيت العتيق، يقصده الطلاّب من كلّ فجٍّ عميق، وما زال مُقيماً بها في أسمى ذروة الشرف والفضل والجاه، إلى أن دعاه إلى قربه ملك الملوك فأجابه ولبّاه، وكانت وفاته يوم الاثنين ثاني ذي الحجّة الحرام، عام تسع وثلاثين بعد الألف والمائة من هجرة خير الأنام، رحمه الرحمن الرحيم، وأسكنه فراديس النعيم، وله ديوان شعر عجيب يهشّ لسماعه الأديب. ثمّ نقل قسماً من شعره .

3 ـ قال الشيخ محمّد الحرّ: السيّد محمّد بن حيدر بن نجم الدِّين العاملي، فاضل صالح أديب شاعر معاصر، سكن بمكّة .

4 ـ قال الشيخ يوسف البحراني: كان هذا السيّد فاضلاً محقّقاً مدقّقاً حسن التعبير والتقرير، وقفتُ له على كتاب في آيات القرآن. إلى آخر كلامه .

5 ـ قال الشيخ عبد الله‌ السماهيجي في إجازته الكبيرة للشيخ ناصر الجارودي في وصف صاحب الترجمة: محقّق مدقّق خصوصاً في علم العربيّة والكلام والنجوم والفلك وغيرها، وجميع ما صنّفه، منها كتاب في الإمامة من طُرُق العامّة .

6 ـ قال السيّد عبد الله‌ الجزائري الموسوي التستري عند ذكر شيخه السيّد رضي الدِّين نجل المترجَم: وسمعت والدي ـ طاب ثراه ـ يصف أباه السيّد محمّداً بغاية الفضل والتحقيق، وجودة الذهن، واستقامة السليقة، وكثرة التتبّع لكتب الخاصّة والعامّة، والتبحّر في أحاديث الفريقين، ويُطري في الثناء عليه لمّا اجتمع معه في مكّة، والذي وقفت عليه من مصنَّفاته في الكلام والفقه يدلّ على فضل غزير وعلم كثير، رحمة الله‌ عليه .

ومن أراد التفصيل فاليراجع إلى مقدّمة ديوان شعره المطبوع حديثاً.

مؤلَّفاته

ذكر الشارح أسماء بعض كتبه في ثنايا هذا الكتاب مثل: ايناس سلطان المؤمنين، برهان الحقّ المتين على لسان الخصم المبين، البسط السالك، وتنبيه وسني العين. وإليكم قائمة مؤلفاته:

1 ـ الأبحاث النّقيّة في مسألة التّقيّة. أ لّفه سنة 1131ه ، جواباً عن سؤال السيّد الفاضل مير حسن، ثمّ بسطه.

أوّله: الحمد للّه‌ الّذي رفع قدر المؤمن بقدر تقاه، ودرأ عنه شرّ المنافق بما أذن فيه بقوله تعالى: « إِلاّ أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقـةً ».

آخره: هو الحكم الّذي ذكرناه لمن سمعها من إمام لا يقتدى به سواء بسواء. والله‌ تعالى أعلم بحقائق أحكامه.

نعرف منه مخطوطة واحدة، في 73 ورقة، فرغ الكاتب منها 29 ذي القعدة سنة 1155ه ، وعَلَيْه حَواشي مِنَ المُؤَلِّفِ أَوْ مِنَ السَّيِّد شُبَّر بن مُحَمَّدٍ الْحُسَيْني الموسوي، وعَلَيْهِ تَمَلُّكُ هَذَا السَّيِّد شُبَّر وَخَتْمُه . والنسخة موجودة في مؤسّسة آية الله‌ العظمى البروجردي بقم، الرقم 371 (فهرس المكتبة، ج1، ص222 ـ 223).

2 ـ إظهار ما عندي بمنسك الفاضل الهندي، وهو هذا الكتاب الذي بين يدي القارى‌ء الكريم.

3 ـ الأنواء المُبكِّرة في شرح خطبة التذكرة، أي التذكرة لداود الأنطاكي، لم يُطبع بعدُ، ولم نعرف منه مخطوطة. وذكره ولده السيّد رضي الدين .

4 ـ إيناس سلطان المؤمنين باقتباس علوم الدِّين مِن النِبراس الْمُعْجِز الْمُبين، ألّفه باسم السلطان حسين الصفوي، الذي حكم في إيران من سنة 1105 إلى سنة 1135 ه . قال ولده السيّد رضي الدين بعد ذكره:

تكلّم فيه على الآيات الأحكاميّة، وهو كتاب لم يصنع مثله في سعة مباحثه المتنوّعة في الاُصول والفروع الفقهيّة، وهو مجلّد كبير .

وأشار إليه في هذا الكتاب في ج1: 99 و388 وج2: 79 بعنوان «آيات الأحكام» وفي ج2: 324 بعنوان «اقتباس علوم الدين...».

وقد وصف هذا الكتاب العلاّمة الفقيه المحدّث الشّيخ يوسف البحراني (ت1186ه) صاحب الحدائق النّاضرة في ترجمة السيّد المذكور من لؤلؤة البحرين فقال: « ... وقفت له على كتاب في آيات القرآن من تصانيفه، فإذا هو يشهد بسعة باعه ووفور اطّلاعه على مذاهب العامّة والخاصّة وتحقيق أقوالهم، سلك في الكتاب مسلكا غريبا، يتكلّم فيه على جميع العلوم، اشتمل على أبحاث في ذلك شافية مع علماء العامّة، صنّفه للشّاه السلطان حسين ـ رحمه الله‌ تعالى ـ قال في أوّله ـ بعد الخطبة وكلام في البين ـ :

«حداني هذا القصد الشّريف على التقرّب بأشرف تصنيف، سمح به فكري القاصر الضّعيف لولا العناية والتوفيق اللّطيف؛ إلى ذلك الجناب الأرفع السّلطانيّ، الّذي شملني ظلّه الأنجد وأنا في أوطاني، وهو المصنّف في آيات الأحكام، الفائق كلّ مصنّف على مرور الأيّام، كما فاق المخدوم به ملوك الأنام؛ لأنّه جمع إلى آيات الأحكام الفقهيّة كلّ آية يستفاد منها مسألة أصول العقائد الكلاميّة، وأصول الفقه من القواعد العربيّة، أو العقليّة أو النقليّة، مع بسط وتوسّع وتحقيق في الاستدلال، يكسب النّاظر فيه ملكة رفيعة المنال، وتوضيح من إلزام الفرق المخالفين، بأدلّة الحقِّ المبين، قلّما يوجد منهجه المتين في كتب أصحابنا المتقدّمين والمتأخّرين، ويجمع إلى دلائل كلّياته على مسائله من الفروع والأصول ممّا يدلّ على تلك المسألة من السّنّة الشريفة ومن المعقول، مع البسط والإيعاب في كلّ ذلك أيضا، وتفجير ينابيع الاستنباط حتّى يفيض فيضا، ملآنا في كلّ آية حوض، كلّ بحث وخوض؛ حتّى يقول: قطني؛ فقد ملأت بطني» .

5 ـ برهان الحقّ المتين على لسان الخصم المبين، أشار إليه في هذا الكتاب في ص291، وذكره في نزهة الجليس .

وقال في الذريعة ـ بعد ذكره عن السيّد رضي الدين في اجازته للسيّد نصر الله‌ المدرّس الحائري ـ : وهو كبير في أربع مجلّدات .

6 ـ البسط السالك في الجمع بين المدارك والمسالك، وهو حاشية على الكتابين المذكورين، قال الطهراني: بَرَزَ من هذا الكتاب مجلَّدٌ حافل .

وأشار إليه وإلى مطالبه كراراً في هذا الكتاب، وسمّاه في بعض الموارد بـ «حواشي المدارك» للاختصار، وكان مشغولاً بكتابته حين اشتغاله بتأليف هذا الكتاب، حيث قال في مواضع: وفّقنا الله‌ تعالى لإتمامه. وذكره في هذا الكتاب في ج1: 140، 147، 155، 192، 240، 312، 334، 351، 388، 437، 453، ج2: 20، 79، 152، 180، 347 ومخطوطها محفوظة في مكتبة مدرسة الإمام العصر ـ عجل الله‌ تعالى فرجه الشريف ـ في شيراز برقم 349 و350.

7 ـ التعليقة على كتاب عمدة الطالب، كما يظهر من كلام السيّد محمّد في كتابه تنبيه وَسْنى العين المطبوع، عند ذكره للسيّد زين العابدين المرعشي ملك طبرستان وموارد أُخرى .

8 ـ التعليقة على كتاب النفحة العنبريّة، رأى آية الله‌ السيّد شهاب الدِّين المرعشي مخطوطة منه عند الأُستاذ النسّابة السيّد رضا الموسوي الغريفي البحراني النجفي المشتهر بالصائغ، وقال في وصفه: ناقش فيه عليها كثيراً ونقد، وهو كتاب حسن في بابه، محتوٍ على فوائد جمّة، وكانت التعليقة بخطّ ابن المؤلّف [أي: السيّد رضيّ الدِّين ].

9 ـ تَنْبيهُ وَسْنَى الْعَين بِتَنْزيهِ الْحَسَنِ وَالْحُسين في مُفاخرة بَني السِّبطين، وهو مطبوع بتحقيق المحقّق الجليل السيّد مهدي الرجائي، في ضمن منشورات مكتبة آية الله‌ السيّد المرعشي بقم، سنة 1429ه ، في 404 صفحة .

10 ـ ثواقب العلوم السنيّة في مناقب الفهوم الحسنيّة، قال السيّد عبّاس المكّي: هو مجلّد ضخم جليل المقدار، خدم به الشريف ناصر الحارث .

وقال: ولده السيّد رضي الدين في تنضيد العقود السنيّة وبيّن موضوعه، وقال: خدم به حضرة مولانا السيّد الشريف ناصر بن أحمد الحارث رحمه‌الله .

11 ـ الحاشية على زَهْرَةِ الْمَقولِ في نَسب ثاني فَرْعَي الرسول صلى‌الله‌عليه‌و‌آلهمصورته موجودة عند بعض الأفاضل من أصدقائي.

12 ـ الحُسامُ المطبوع في المعقول والمسموع، في علم الكلام، ذكره المؤلّف في ص 31 من هذا الكتاب، ونقل الشيخ آقا بزرگ الطهراني وصف هذا الكتاب عن إجازة السيّد رضي الدِّين بن السيّد محمّد، للسيّد نصر الله‌ الحائري بأنّه: فيه بيان تعريف المَلَكات اللِّسانية المُضريّة، وكيفيّة تحصيلها، وحلّ كثير من الأشعار والخطب المغلقة، نفيس، كثير الفائدة . وذكره أيضاً في تنضيد العقود السنيّة.

13 ـ ديوان شعر، ذكره الشيخ الطهراني ولم يعرِّف نسخة منه. وذكره ولده السيّد رضي الدين والسيّد عبّاس المكّي ونقل بعض أشعاره ، وهو مطبوع في قم سنة 1436ه .

14 ـ رِجْلُ الطاووُس إذا تَبَخْتَرَ القامُوس، قال السيّد حسن الصدر في آخر ترجمة الشارح: وعندي له كتاب رجل الطاووس المذكور آنفاً، حاشية على القاموس ناقصة، تدلّ على تبحّره في اللّغة والأدب، لا أظنّ أنّ أحداً من أهل العربيّة يقدر على مثلها، ولو لم يكن له إلاّ هذه الحاشية لكفى في فضله وغزارة علمه. وقد نقل عنه مراراً السيّد عبّاس المكّي في نزهة الجليس المطبوع . وقال ولده السيّد رضي الدين: جعله كالحاشية عليه، وضمّنها زيادات مع إيرادات حفّها في طيّ الصحائف إليه، وفي الإسم نكتة لطيفة لا تخفى على ذوي الأفهام الشريفة، برز منه سِفْر مفيد .

15 ـ رسالة في تفسير آية من سورة يوسف، وهي قوله تعالى: « قالَ اجْعَلْنِى عَلى خَزائِنِ اْلأَرْضِ إِنِّى حَفِيظٌ عَلِيمٌ » ذكره السماهيجي المجاز من السيّد محمّد في إجازته الكبيرة للشيخ ناصر الجارودي . وأيضاً في الذريعة . ولم نجد أيّ معلومة من مخطوطه ومطبوعه.

16 ـ رسالة مختصرة إلى بعض فضلاء أهل الهند في أفضليّة التمتّع للمتطوع بالحجّ، ذكره في هذا الكتاب في ج2: 142.

17 ـ رِيُّ الصّادِر في بَيان أسماء المصادر، ذكره في تكملة أمل الآمل ، وذكره ولده السيّد رضي الدِّين في تنضيد العقود السنيّة .

18 ـ الفوائد الجليّة في إعراب أبيات الخزرجيّة، لم يُطبع بعدُ، وذكره ولده السيّد رضي الدين ، والظاهر هو نفس ما سمّاه في أعيان الشيعة وتكملة أمل الآمل بـ «العبائر المزجيّة في تركيب الخزرجيّة» . له مخطوطة في مكتبة جامعة أم القرى بمكّة، الرقم 2 / 1781.

19 ـ كَنْزُ فَرائِد الأَبْياتِ للتَّمثُّلِ وَالْمُحاضَرات، ذكره ولده السيّد رضي الدين، وقال: عارض به كتاب القطبي الذي سمّاه التمثّل والمحاضرة بالأبيات المفردة النادرة، وزاد عليه ثلاثة أمثاله، مع اختراع لم يحم حول مثاله، وخدم به السيّد الشريف أحمد بن سعيد بن شبّر رحمه‌الله .

والمخطوطة من التحرير الأخير بخطّ المؤلّف محفوظة في مكتبة جامعة أم القرى بمكّة المعظّمة برقم 1780 .

20 ـ المحاكَمَةُ بين رسالتَي الفاضلَيْن العصريَّيْن الشيخ أبي الحسن النباطي، والمولى محمّد الملقَّب سراب، في الأذان والإقامة.

ذكره السيّد محمّد صاحب الترجمة في الورقة 50 من مخطوطة كتابه الآخر الأبحاث النقيّة في مسألة التقيّة المحفوظة في مؤسّسة آية الله‌ العظمى البروجردي بقم، الرقم 371.

21 ـ مُذاكرة ذَوي الراحَةِ وَالْعَنا، في المُفاخَرَةِ بَيْنَ الْفَقْرِ وَالغِنى، ذكره في نزهة الجليس ، وطبعت هذه الرسالة في مقدّمة كتاب تنبيه وَسْنى العين، ومرّة أخرى في آخر ديوانه المطبوع بقم سنة 1436ه .

22 ـ مَطْلَعُ الْبَدْرِ التَّمامِ مِنْ قَصيدتي أبي تمّام، ذكره في تكملة أمل الآمل ، وقال ولده السيّد رضي الدِّين بعد ذكره: شرح فيه قصيدته الرائيّة والميميّة أحسن شرح، لكونهما مغلقتين .

23 ـ نُجْحُ أَسْبابِ الأدبِ المُبارك في فَتحِ قُرْبِ المَوْلى شُبير بن مُبارَك، ورد ذكره في نزهة الجليس ، وذكره أيضاً ولده السيّد رضي الدين .

وقال ولده السيّد رضي الدّين بعد ذكر آثار والده: وله رحمه الله‌ تعالى غير هذا المرقوم من رسائلٍ وحواشٍ تقف دونها الفهوم، وكتب بخطّه الشريف كتباً عديدة، ووشّحها بفوائد مفيدة، من جملتها القاموس، كتبه مراراً مع ضبط يرجع إليه، ويعتمد في النقل عليه، وغيره من الكتب المعتبرة الأدبيّة كالجمهرة وغيرها، وكتابة بعض الحواشي عليها .

هذا الكتاب والعمل فيه

يعدّ الكتاب شرحاً واسعاً استدلالياً مبسوطاً على كتاب الزهرة في مناسك الحجّ والعمرة، للفقيه الكبير الشيخ بهاء الدين محمّد الإصفهاني، الشهير بـ «الفاضل الهندي» (1062 ـ 1131ه ). ذكره العلاّمة الطهراني في الذريعة ، وقد طبع في مجلّة ميقات الحجّ العربيّة في العدد 38، بتحقيق الشيخ محمّد الإسلامي اليزدي، اعتماداً على نسخة فريدة، تحتفظ بها مكتبة مجلس الشورى الإسلامي في طهران برقم 8 / 2761، وهي بخط محمّد بن بدوي الجزائري العسكري، وهي التي اعتمدنا عليها أيضاً.

وأمّا الشرح، وهو كتاب إظهار ما عندي بمنسك الفاضل الهندي، كما سمّاه مصنّفه قدس‌سره، فهو كتاب فقهيّ كبير، يشمل على شرح مبسوط على كتاب الزهرة من أوّله إلى بعض الكفّارات.

ولمّا كان مصنّفه الفقيه عالماً ذا فنون، متبحّراً في شتّى العلوم والمعارف، تعرض في شرحه إلى مباحث أدبيّة دقيقة، ومطالب فقهيّة وأصوليّة وإبداعات كثيرة يظهر للمتأمّل بالرجوع إليها وقد عزمت على استخراجها وتحقيقها وطبعها بعون الله‌ الموفِّق الوهّاب، إهداءً إلى جدّتي أُمّ الأئمّة الأطهار عليهم‌السلام، رجاء شفاعتها يوم لا يملك الشفاعة إلاّ من أذن له الحيّ القيّوم الوهّاب.

إلاّ أنّي في هذه العجالة أتعرّض إلى ذكر بعض هذه الدقائق والإبداعات التي ابتكرها المؤلّف قبل ثلاثة قرون، وصرّح نفسه قدس‌سره بأنّها من متفرِّداته ـ ولعلّها اليوم صارت من المسائل المتعارفة في كتب الحجّ ـ وهي أربعون مورداً:

1. حكم المرأة لو حاضت أو نفست في أثناء الطواف، ج1: 207.

2. وجوب الفوريّة لتدارك المنسيّ من النسك، في ج1: 237 ـ 238.

3. حكم الإحرام بالحجّ قبل التقصير في عمرة التمتّع عامداً، ج1: 240 ـ 264.

4. حكم الخروج من مكّة بعد عمرة التمتّع، ج1: 246 ـ 248.

5. اعتبار وقوع إحرام الحجّ بعد صلاة فريضة أو نافلة ، ج1: 272.

6. حكم الطواف الواجب بنذر وشبهه للمحرم بالحجّ التمتّعي قبل خروجه إلى منى، ج1: 280 ـ 282.

7. حكم من قدّم الطواف والسعي على الوقوف بعرفات، ج1: 282 ـ 284.

8. حكم من أفاض من عرفات قبل الغروب، ج1: 295 ـ 298.

9. حدّ المشعر وأسمائه، ج1: 316 ـ 318.

10. وقت اضطراري عرفة، ج1: 322 ـ 323.

11. استحباب حضور الحاجّ المنوب عنه عند الذابح، ج1: 348.

12. وقت الحلق والتقصير، ج1: 400 ـ 401.

13. حكم من خرج من منى ولم يحلق رأسه، ج1: 402 ـ 404.

14. فروع على مسألة تأخير الحلق عن الطواف، أو عنه وعن السعي، ج1: 423 ـ 425.

15. معنى الركنيّة في أفعال الحجّ، ج1: 446 ـ 450.

16. بعد إبطال الحجّ أو العمرة ووجوب إتيانهما ثانياً، فهل الأولى فاسدة؟ ج1: 454 ـ 457.

17. بماذا يحصل التحلّل بعد بطلان الحجّ، ج1: 458 ـ 460.

18. هل يكتفى بالظنّ في إتيان النائب الطواف، أم لا؟ ، ج1: 471 ـ 472.

19. وقت قضاء الطواف والسعي المنسيان، ج1: 472 ـ 475.

20. حكم ترك طواف النساء عمداً، ج 2: 5.

21. وقت قضاء صلاة الطواف، في ج2: 10.

22. اعتبار النيّة في طواف الوداع، ج2: 61 ـ 62.

23. صلاة الحاجّ من حيث القصر والإتمام، ج2: 71 ـ 76.

24. ميقات حجّ الإفراد، ج2: 85 ـ 90.

25. كون الإشعار والتقليد بمنزلة التلبية، ج2: 114 ـ 116.

26. متى يصير المكيُّ من الآفاقيين، ج2: 135 ـ 136.

27. أفضليّة التمتّع للمتطوّع بالحجّ، ج2: 140 ـ 142.

28. العدول من التمتّع إلى الإفراد لضيق الوقت، وبيان حدّه، ج2: 144 ـ 147.

29. هل تفوت العمرة مع ادراك اضطراريّ عرفة واختياريّ المشعر؟، ج2: 149 ـ 151.

30. إجزاء حجّ الأجير إذا عدل من عمرة التمتّع إلى الإفراد لضرورة، ج2: 163 ـ 164.

31. العدول من الإفراد أو القران إلى عمرة التمتّع، ج2: 192 ـ 199.

32. وجوب نيّة الذابح عن المحصور، ج2: 243 ـ 244.

33. سقوط الهدي عن المصدود والمحصور بالاشتراط، ج2: 250 ـ 254.

34. حكم المصدود عن الموقفين أو عن أحدهما دون مكّة، ج2: 271 ـ 275.

35. حكم المصدود في العمرة المفردة، ج2: 280 ـ 282.

36. حكم الممنوع في الحجّ عمّا عدا الموقفين، ج2: 281 ـ 282.

37. حكم المصدود عن أفعال يوم النحر، ج2: 287 ـ 288.

38. قضاء الأجير المصدود والمحصور مافاته من حجّ أو عمرة، ج2: 292 ـ 294.

39. حكم الدجاج الإفرنجي (أبو قلمون)، ج2: 327 ـ 328.

40. فوريّة وجوب الكفّارات والتوبة، ج2: 357.

عدّة ملحوظات:

1. إنّ للشارح قدس‌سره اعتقاداً قويّاً وراسخاً بالنسبة إلى صاحب المدارك وقد ذكر آرائه وأنظاره في مطاوي الكتاب كثيراً مع التجليل والتقدير.

2. حيث كان الشارح قدس‌سره مكّيّ المولد والموطن فالمتوقّع منه الورود في تعريف أماكن مكّة والتحقيق الميداني الجغرافيائي أكثر من ذلك.

3. لقد راجع مصادر الشارح قدس‌سره في هذا الكتاب إلى مصادر كثيرة، قسم منها لا تزال مخطوطة، وهذه المخطوطات بعضها من تأليفات نفسه، مثل: حواشي الشارح على المسالك والمدارك، المسمّى بالبسط السالك في الجمع بين المدارك والمسالك، الحسام المطبوع من المعقول والمسموع، اقتباس علوم الدين من النبراس المبين، برهان الحقّ المتين على لسان الحضم المبين، وتقدّم ذكرها مفصّلاً في ضمن تأليفات الشارح قدس‌سره .

وبعضها من تأليفات غيره مثل: الأنوار البهية في شرح الإثنى عشريّة، حاشية العدّة في أصول الفقه، كنز الأسماء في علم المعمّا، شرح بديعيّة، المسايرة.

وسيأتي ذكرها تفصيلاً في فهرس المصادر.

منهج التحقيق

1 ـ حيث لم نجد للكتاب سوى مخطوطة واحدة، وهي محفوظة في مكتبة جامعة طهران برقم 3049، فكان من الضروري الدقّة الكثيرة في عباراته، وتصحيحها واستنساخها وتقويم نصّها ومقابلتها كراراً، ومقابلة ما نقل فيها من الآيات والروايات وأقوال العلماء مع مصادرها.

2 ـ مقابلة المتن، وهو الزهرة الوارد في ثنايا الشرح مع النسخة المستقلّة الوحيدة الموجودة عندنا وإضافة ما لم يأت في الشرح من تلك النسخة فيه، وتصحيح ما في الشرح اعتماداً عليها، حيث إنّها أصحّ متناً ممّا ورد في الشرح، وذكرنا موارد الاختلاف بينهما في الهوامش، ورمزنا المتن الموجود في الشرح بـ «ش»، والمتن الموجود في النسخة بـ «خ».

3 ـ في موارد إغلاق عبارة أو إجمال كلمة، أضفنا ما يصحّح الكلمة أو يوضحها بين المعقوفين [ ]، وعند لزوم التوضيح والتفصيل ذكرناه في الهامش.

4 ـ وضع عناوين المواضيع والأبحاث بين المعقوفين [ ].

5 ـ استخراج الآيات والروايات والأقوال، سواء صرّح بها المؤلّف أو أشار إليها، حتّى المشهورات والإجماعات المنقولة من المنابع الموثوقة المطبوعة.

6 ـ ارجاع ما سبق أو يأتي في الكتاب.

7 ـ تدوين الفهارس العامّة للآيات الكريمة، أسماء المعصومين عليهم‌السلام، الأحاديث الشريفة، الأحاديث الموصوفة، الأشعار، الأعلام، الأماكن والبلدان، الكتب، المصادر والمطالب.

شكر وتقدير

وفي الختام أُقدّم فائق شكري وتقديري المتواصل إلى جميع إخواني الأعزّاء الذين أعانوني في إنجاز هذه الخدمة، من تهيئة النسخة وتقديمها والتشويق إلى هذا الأمر، وطبع الكتاب ومقابلته، والدقّة فيه، وإرشادي إلى ما يلزم فيه من الملاحظات، سيّما الفاضل النبيل العزيز الذي تفضّل عليّ بمصوّرة من المخطوطة المعتمد عليها، وساعدني فى إحياء هذا الأثر القيّم.

ونخصّ بالذكر سماحة الأُستاذ آية الله‌ الشيخ محمّد جواد الفاضل اللنكراني ـ مدّظله العـالي ـ نجل آية الله‌ العظمى الفقيه الراحل والمرجع الديني الكبير الشيخ محمّد الفاضل اللنكراني قدس‌سره ، المؤسّس لمركز فقه الأئمّة الأطهار عليهم‌السلام؛ حيث إنّه أمر بطبع هذا الأثر الجليل البديع في عداد منشورات المركز الفقهي. ونرجو من الله‌ أن يجعله ذخراً له ولنا يوم لا ينفع مال ولا بنون إلاّ من أتى الله‌ بقلب سليم.

كما نشكر الأخ الأعز الفاضل حجّة الإسلام والمسلمين الشيخ محمّدرضا الفاضل الكاشاني، مدير مركز فقه الأئمّة الأطهار عليهم‌السلام أدام الله‌ توفيقاته.

وأرجو من القرّاء الكرام الذين يطّلعون على مواضيع الكتاب أن يتفضّلوا ويمنّوا عليَّ بما عندهم من النقد والتصحيح لما صدر منّي من الخطأ والسهو والاشتباه، فإنّ تحقيق كتاب قديم اعتماداً على مخطوطة واحدة فيه صعوبة لا تخفى على ذوي الخبرة، وآخر دعوانا أن الحمد للّه‌ ربّ العالمين.

وكتب العبد
رضا علي المهدوي كان الله‌ له
في أوّل ذي القعدة الحرام سنة 1437ه .






فهرس المطالب والمواضيع

مقدّمة التحقيق5
خطبة الشارح27
شرح خطبة المنسك 28
معنى الاقتباس29
حكم الاقتباس شرع29

الباب الأوّل

التوجّه إلى الحجّ والعمرة

كيفيّة نيّة المستأجر للحجّ أو العمرة35
هل الحجّ واجب من البلد وطيّ المسافة جزء له، أم لا وطيّ المسافة مقدّمة له؟36

الباب الثاني

من يجب عليه الحجّ والعمرة

وجوب الحجّ والعمرة بالنذر والعهد و . . .41
عدم وجوب العمرة بوجوب الحجّ الإفراد41
ما يجب من الأفعال بالشروع بالعمرة والحجّ...42
ما يعتبر في وجوب الحجّ والعمرة42
اعتبار تحقّق الاستطاعة42
اعتبار الراحلة للمكّي والقريب إليه43
اعتبار استثناء ما هو اللاّئق بحاله45
اعتبار الاعتياظ لو كان له مال نفيس تندفع حاجته بأدون منه45
وجوب الاستدانة للحجّ لو كان له على غيره ما يستطيع به ولا يؤدّيه، إذا وثق بالأداء45
وجوب الحوالة للحجّ46
لو كان له ما يستطيع به ولكن عليه ديون مؤجّلة مثله47
اعتبار الرجوع إلى الكفاية وعدمه48
وجوب الحجّ ببذل الزاد والراحلة50
اعتبار وجوب المحرم أو من يحفظ المرأة في الحجّ51
دفع العدوّ بالقتال للحجّ52
دفع العدوّ بإعطاء المال53
كفاية الاستطاعة من غير البلد55

الباب الثالث

معنى العمرة والحجّ وأقسامهم

معنى العمرة وأعماله57
هل يعتبر التعقيب والاتّصال في أعمال العمرة58
حقيقة الحلق والتقصير وما يتحقّقا به58
حقيقة الإحرام59
معنى الحجّ وأعماله59
وجوب الإتيان بمنى وأعماله60
اعتبار الترتيب بين الرمي والذبح والحلق61
اعتبار الرجوع إلى مكّة للطواف والسعي بعد أعمال مِنى61
وجوب كون الحجّ وعمرته في أشهر الحجّ، وبيان الأشهر62
ارتباط عمرة التمتّع بالحجّ63
عدم وقوع عمرة التمتّع غير أشهر الحجّ...63
حكم الخروج من مكّة بعد عمرة التمتّع64
بيان حدود مكّة 66
وجوب الحجّ على من أكمل أفعال عمرة التمتّع المندوبة66
حكم من خرج من مكّة بعد أفعال عمرة التمتّع ورجع بعد شهر67
حكم طواف النساء في عمرة المفردة والتمتّع67
زمان إتيان العمرة الإسلاميّة وفوريّة وجوبها وحكم تأخيره68

الباب الرابع

المواقيت

ميقات العراق، وهو العقيق، وحدوده69
ميقات اليمن، وهو يلملم، وحدوده71
حجّيّة استصحاب المقلوب72
ميقات المدينة والشام ومصر والمغرب، وهو مسجد الشجرة أو ذو الحليفة، وحدوده73
ميقات الطائف، وهو قرن المنازل، وحدوده76
ميقات من لا يمرّ في طريقه بميقات79
اختصاص ميقاتيّة المحاذاة بالمضطرّ79
اختصاص ميقاتيّة المحاذاة بمسجد الشجرة80
اختصاص ميقاتيّة أدنى الحل أو رأس مرحلتين بغير مسجد الشجرة80
إجزاء الإحرام من المحاذاة للمضطرّ81
الاجتهاد للميقات 81
وظيفة من لم يعرف المحاذاة84
ميقاتيّة المحاذاة لجميع المواقيت84
حجّيّة قياس منصوص العلّة85
ميقات من حجّ على طريق البحر85

الباب الخامس

الحرم وأحكامه

حدّ الحرم ومكّة 87
وجوب الإحرام عند دخول الحرم88
من سقط عنه الإحرام عند دخول الحرم89
معنى الشهر في من دخل في الحرم قبل مضيّ شهر من إحرامه السابق91
هل المراد من مضيّ الشهر هو الشهر العددي أو الهلالي94
الصيد في الحرم 95
ما يحرم صيده96
قتل القمل والزنبور والغطاية ونحوه98
قلع الشجرة أو النبات من الحرم99
حكم اللّقطة في الحرم102
إخراج حصاة الحرم أو ترابه103
أخذ الجاني أو المديون الملتجأ إلى الحرم105
حكم من دخل الحرم بلا إحرام107

الباب السادس

الإحرام وما يحرم به

حقيقة الإحرام وما يعتبر فيه109
ما يحرم بالإحرام قطعاً:112
الأوّل: قتل الحيوان البرّي الوحشي، وصيده، وجرحه، و... .112
قتل البق والزنابير والبرغوث114
رمي الحدأة والغراب عن البعير وغيره115
الثاني: الاستمناء115
الثالث: الوط‌ء والنكاح117
حرمة التقبيل واللّمس والنظر بشهوة118
الرابع: استعمال الطيب بأنواعه118
استثناء خلوق الكعبة والعطر بين الصفا والمروة120
أنواع الاستعمال: 121
وجوب إزالة الطيب عن البدن والثوب فور122
حكم مسّ الطيب باليد أو بغيره123
الخامس: الادّهان125
السادس: الاكتحال بالسواد126
السابع: النظر في المرآة126
الثامن: إخراج الدّم من البدن126
حكم قلع الضرس 126
التاسع: قلم الظفر128
العاشر: إزالة الشعر عن البدن130
الحادي عشر: الحلف باللّه‌131
الثاني عشر: التلبية في جواب المنادي131
الثالث عشر: قتل القمل والذباب وغيره131
كراهة دلك الرأس وإفاضة الماء عليه للتبريد133
الرابع عشر: لبس المخيط134
لبس المخيط للنساء136
الخامس عشر: لبس ما يستر ظهر القدم136
السادس عشر: لبس الخاتم ونحوه للزينة139
السابع عشر: الخضاب بما يكون للزينة139
الكلام في القياس والأُلويّة140
الثامن عشر: ستر الرجل رأسه142
حكم الارتماس للمحرم144
حكم ستر الوجه للرجل145
حكم ستر المرأة وجهه146
التاسع عشر: تظليل الرجل على نفسه147
معنى التظليل في اللغة والعرف148
العشرون: لبس السلاح150

الباب السابع

أفعال العمرة، و هي ثمانية

الأوّل: الإحرام151
استحباب الغسل للإحرام151
لبس ثوبي الإحرام 152
اعتبار كون الثوبين ممّا يصحّ فيه الصلاة153
إعادة الغسل لو نام بعده أو ارتكب شيئاً من محظورات الإحرام154
إيقاع الإحرام بعد فريضة، أو ست ركعات، أو أربعاً، أو اثنين ندب155
ترك التلفّظ بالنيّة في كلّ صلاة155
نيّة الإحرام والدعاء بعده157
كلام الشيخ حسن في تحقيق النيّة159
الثاني: التلبيات وألفاظها، وكيفيّته163
حقيقة النيّة واستحباب التلفّظ بها في الإحرام167
الثالث: الطواف170
استحباب الغسل لدخول الحرم و مكّة والمسجد والطواف170
ابتداء الطواف بالحجر الأسود171
أفضليّة الاستقبال حين النيّة173
نيّة الطواف174
وجوب جعل الكعبة على اليسار حين الطواف176
عدم جواز المشي على الشاذروان أو حائط الحجر177
حكم مسّ الكعبة حين الطواف178
اعتبار ختم الطواف بالحجر الأسود179
عدم جواز الزيادة والنقصان في الطواف179
اعتبار كون الطواف بمقدار ما بين الكعبة والمقام181
حكم الشك في عدد الأشواط بعد الانصراف عن الطواف، أو احتمال أ نّه في السابع أو الثامن183
حكم الشك في النقيصة، أو أ نّه في السابع أو السادس189
حكم الشك في الزيادة في الأشواط193
حكم الزيادة في الأشواط عمداً أو سهو193
لو تمّ الطواف الزائد فأيّهما يعتبر النفل؟195
وقت صلاة الطوافين198
حكم قطع الطواف سهواً أو ضرورة أو...199
حكم المرأة لو حاضت في أثناء الطواف207
حكم النفساء في الطواف210
استمرار المرض بحيث لا يمكن أن يطاف به210
لو اشتبه عليه موضع قطع الطواف212
الإخلال بشيء من الطواف212
الرابع: صلاة الطواف213
اعتبار كونها خلف المقام214
كيفيّة نيّة صلاة الطواف215
الخامس: السعي216
كيفيّة ابتداء السعي من الصفا، وتعيين موضعه216
كيفيّة النيّة في السعي218
كيفيّة ختم الشوط إلى المروة، وتعيين موضعه221
اعتبار إلصاق الرِّجل إلى الدرجة العليا من الصف223
نسيان الهرولة أو تركها عمد224
حكم الاستراحة بين الصفا والمروة225
حكم الزيادة على سبعة أشواط226
بطلان السعي بابتدائه من المروة227
اعتبار الموالات في السعي227
وظيفة من قطع السعي230
السعي قبل الطواف أو في أثنائه231
حكم ما لو ذكر في أثناء السعي نقصاناً في طوافه232
تقديم السعي على صلاة الطواف عمداً أو سهواً أو جهل234
وجوب الفوريّة لتدارك المنسيّ من النسك 237
حكم من لم يأت الصلاة بالمقام237
السادس: التقصير والحلق239
وجوب التقصير ومفهومه وما يتحقّق به239
كيفيّة النيّة للتقصير، واعتبار مقارنتها معه240
حكم الإحرام بالحجّ قبل الطواف أو السعي أو التقصير240
حكم الخروج من مكّة بعد عمرة التمتّع246
حكم من خرج من مكّة محلاًّ وعاد قبل مضيّ شهر من عمرته248
مقدار الفاصلة المعتبرة بين العمرتين249
حكم من خرج من مكّة محلاًّ وعاد بعد مضيّ شهر من عمرته250
ما يعتبر لجواز العدول من حجّ التمتّع إلى الإفراد251
وجوب الحجّ بإتيان عمرة التمتّع المندوبة254
معنى الشهر ومبدأ حسابه255
هل على من خرج من مكّة جهلاً أو نسياناً ولم يمكنه الإحرام بالحجّ لمشقّة أو غيرها إثم أو كفّارة أو غيرهما؟260

الباب الثامن

أفعال الحجّ

حجّ التمتّع وارتباطه بالعمرة المتقدّمة261
اعتبار كون إتيان عمرة التمتّع والحجّ في عام واحد261
وجوب الحجّ على من يأتي عمرة التمتّع المندوبة261
عدم جواز حلق الرأس بين عمرة التمتّع والحجّ261
واجبات حجّ التمتّع، وهي ثلاثة عشر262
الأوّل والثاني: الإحرام والتلبيات262
ميقات الإحرام لحجّ التمتّع264
بيان المراد من بطن مكّة265
حكم ترك الإحرام من مكّة نسياناً أو جهلاً أو عمد266
وقت إحرام حجّ التمتّع ووجوب كونه في عام عمرة التمتّع267
أشهر الحجّ والأقوال فيه268
إجزاء اضطراري المشعر وحده، واستحباب إحرام الحجّ في يوم التروية269
أفضل المكان لإحرام الحجّ271
اعتبار وقوع إحرام الحجّ بعد صلاة فريضة أو ركعتين أو أربع أو ستّ272
تأخير الإحرام عن يوم التروية274
الدعاء المأثور بعد إحرام الحجّ274
كيفيّة النيّة في إحرام الحجّ275
التلبيات الأربع والتلفّظ به276
الثالث من واجبات الحجّ: الوقوف بعرفات278
حكم تقديم طواف حجّ التمتّع وسعيه على الوقوف بعرفات278
الطواف الواجب بالنذر وشبهة للتمتّع قبل خروجه إلى منى281
حكم من قدّم الطواف والسعي على الوقوف بعرفات282
هل يحلّ بالطواف والسعي لو قدّمهما على الوقوف؟ وهل ينقلب الحجّ عمرة؟282
استحباب البيتوتة بمنى ليلة التاسع من الفجر285
أفضل الأوقات للخروج يوم التروية من مكّة 286
حكم التجاوز إلى وادي مُحَسِّر قبل طلوع الشمس286
حدّ منى287
وقت قطع التلبية في يوم عرفة288
وقت نيّة الوقوف بعرفة289
كيفيّة النيّة للوقوف291
وقت اختياري الوقوف بعرفة وبيان الواجب والركن منه292
طرق إثبات هلال ذي الحجّة 294
حكم من أفاض من عرفات قبل الغروب295
وقت اضطراري الوقوف بعرفة298
حكم تعارض الوقوفين الاختياريّين، أو الاضطراريّين، أو المختلفين300
أقسام تعارض الوقوفين وحكمه301
حدّ عرفات302
حكم الوقوف بنمرة، أو عرنة، أو ذي المجاز، أو تحت الأراك303
استحباب الوقوف في ميسرة الجبل وكراهته في أعلاه304
الرابع من واجبات الحجّ: الوقوف بالمشعر305
وقت الإفاضة من عرفات إلى المشعر306
حكم المبيت بالمشعر ونيّته ولزوم تجديد النيّة بعد الفجر306
حكم من أفاض قبل طلوع الفجر عامد307
حكم من أفاض قبل طلوع الفجر ناسياً أو جاهل308
جواز الإفاضة قبل طلوع الفجر للمضطرّ والنساء والصبيان309
حكم صلاه العشائين بالمشعر309
استحباب الجمع بين المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين311
استحباب تأخير نوافل المغرب إلى بعد العشاء311
حكم التقاط حصى الجمار من المشعر312
اعتبار كون الحصاة من الحرم عدا المساجد أو المسجدين313
حكم التقاط حصى الجمار من المساجد313
تعداد حصى الجمار 314
صفات حصى الجمار 315
حدّ المشعر (المزدلفة) وأسمائه316
استحباب وط‌ء المشعر للصرورة318
وقت اختياري الوقوف بالمشعر319
حكم الإفاضة من المشعر قبل طلوع الشمس بقليل319
وقتين الاضطراريّين للوقوف بالمشعر320
وقت اضطراري عرفة 322
حكم من يريد حضور الموقفين لعدم تحقّق رؤيته هلال ذي الحجّة، أو للشك في تحقّقه322
عدم جواز العدول من الوقوفين الاختياريّين إلى الوقوفين الاضطراريّين اختيار323
استحباب وط‌ء الجبل خصوصاً للصرورة، وبيان المراد من الجبل324
بطلان الحجّ بترك أحد الوقوفين عمداً، أو بتركهما سهو325
حكم من ترك الوقوف بعرفة نسيان325
حكم من ترك الوقوف بعرفة جهل326
حكم من ترك الوقوف بالمشعر جهل327
وظيفة من فات حجّه329
هل ينتقل الحجّ إلى العمرة بمجرّد الفوت أو يحتاج إلى النيّة؟330
هل يجب الهدي على فائت الحجّ؟330
ما يدرك به الحجّ من الوقوفين الاختياريّين أو الاضطراريّين أو المختلفين331
وقت الجواز (العبور) من وادي مُحَسِّر إلى منى333
استحباب الهرولة للسائر من المشعر إلى منى333
الخامس من واجبات الحجّ: رمي جمرة العقبة334
وجوب رمي جمرة العقبة334
اعتبار الترتيب بين الرمي والذبح والحلق وعدمه334
كيفيّة الرّمي واعتبار مقارنة النيّة معه334
الجمرة ومحلّها، ووجوب إصابة الحصاة به335
ما يعتبر أو يستحبّ في رمي جمرة العقبة339
لو شكّ في الإصابة أعاد344
لو شكّ في العدد بنى على الأقلّ344
السادس من واجبات الحجّ: الهَدي344
وجوب الهدي على المتمتّع دون القارن والمفرد344
وجوب ذبح الهدي في منى345
استحباب المباشرة في الذبح أو النحر، وعند عدم القدرة جعل يده مع يد الذابح346
اعتبار النيّة في الذبح أو النحر347
جواز النيابة في الذبح أو النحر347
لزوم نيّة النائب في الذبح وعدم كفاية نيّة صاحب الهدي348
استحباب حضور الحاجّ المنوب عنه عند الذابح349
وقت ذبح الهدي، وأنّه يوم النحر أو إلى آخر ذي الحجّة؟349
هل يجزى‌ء الهدي لو قدّمه على الرمي عمداً؟251
هل يجزى‌ء الهدي لو قدّمه على الرمي نسياناً أو جهلاً؟253
كيفيّة النيّة في ذبح الهدي أو نحره353
اعتبار التسمية في الذبح والنحر ومقارنة النيّة معه354
حكم ترك التسمية عند الذبح نسياناً أو جهل355
اعتبار تقديم النيّة على التسمية356
ما يعتبر في الهدي357
لو اشترى الهدي على أ نّه مهزولة فبان بعد الذبح أ نّه مهزولة363
لو اشترى الهدي على أ نّه مهزولة فبان بعد الذبح أ نّه سمينة363
لو اشترى الهدي على أ نّه سمينة فبان مهزولة364
لو اشترى الهدي على أ نّه تامّ فبان ناقص366
حكم ما لو لم يجد الهدي إلاّ فاقد الشرائط367
المراد من الموجوء في الصحيحتين369
بيان سنّ الهدي من الإبل والبقر والمعز والضأن371
الأحوط أن يكون الإبل والبقر من الاُنثى والمعز والضأن من الذكر374
اعتبار قسمة الهدي أثلاثاً للأكل والتصدّق والإهداء375
اعتبار الإيمان في المستحقّ379
جواز التوكيل في قبض الهدي379
اعتبار وقوع الذبح أو النحر والقسمة في منى379
حكم ما لو ضلّ هدي المتمتّع فذبحه أو نحره غير صاحبه380
حكم تصدّق أهاب الهدي أو جلده أو قلادته381
حكم الاشتراك في الهدي الواجب382
وظيفة من لا يجد الهدي و وجد قيمته385
تخصيص القرآن بخبر الواحد387
بدليّة الصوم عن الهدي لمن لا يجد الهدي ولا قيمته388
وقت الصيام المبدل عن الهدي390
اشتراط التوالي في الصوم السبعة392
حكم ما لو صام الثلاثة أو بعضها ثمّ وجد الهدي393
وقت الذبح لو وجد الهدي بعد صوم الثلاثة393
وقت صيام السبعة لمن لا يرجع إلى أهله394
حكم ما لو تمكّن من الهدي بعد صيام الثلاثة396
السابع من واجبات الحجّ: الحلق أو التقصير397
من يجب عليه الحلق397
وقت الحلق أو التقصير400
حكم من خرج من منى ولم يحلق رأسه402
حكم من طاف وسعى قبل الحلق أو التقصير405
كيفيّة النيّة للحلق أو التقصير407
وجوب تقديم الحلق أو التقصير على طواف الحجّ (زيارة البيت)407
حكم ما لو أخّر الحلق أو التقصير عن الطواف والسعي408
حكم من لم يحلق إلى انقضاء يوم النحر423
آخر وقت افعال الحجّ424
حكم من لم يحلق إلى أيّام التشريق424
حكم من حلق في وقته ولم يطف ولم يسع إلى انقضاء يوم النحر425
حكم من لم يطف ولم يسع إلى آخر ذي الحجّة425
ما يحلّ من المحرمات بالحلق أو التقصير425
الثامن من واجبات الحجّ: الطواف429
ما يحلّ من المحرمات بطواف الحجّ والسعي429
ما يحلّ به الصيد الإحرامي429
هل يتوقّف حلّ الطيب على الطواف والسعي جميعاً؟430
هل يحلّ الطيب لو تأخّر الطواف والسعي عن الوقوفين ومناسك منى؟431
ما يحلّ من المحرمات بطواف النساء431
حكم تقديم طواف النساء على الوقوفين432
هل تحلّ النساء بطواف النساء لو قدّم على الوقوفين؟432
كراهة لبس المخيط وتغطية الرأس قبل طواف الحجّ432
كراهة الطيب قبل طواف النساء433
وقت الذهاب إلى مكّة للطواف والسعي433
حكم تأخير الطواف إلى آخر ذي الحجّة434
ما يستحبّ عند التوجّه إلى مكّة من الأخذ من الشارب، وتقليم الأظفار، والغسل435
التسامح في أدلّة السنن437
التاسع من واجبات الحجّ: صلاة طواف الحجّ438
كيفيّة النيّة عند الطواف والصلاة خلف المقام438
العاشر من واجبات الحجّ: السعي440
كيفيّة النيّة للسعي440
تقديم طواف الحجّ وسعيه على الوقوفين441
تقديم طواف النساء وسعيه على الوقوفين442
بطلان الحجّ والعمرة والمفردة والقارن والمجرّدة بترك طواف الحجّ وسعيه، وفيه مباحث:442
الأوّل: ما يتحقّق به ترك الطواف وسعيه442
الثاني: ركنيّة طواف الحجّ وسعيه، وعدم ركنيّة طواف النساء وسعيه445
الثالث: معنى الركنيّة في أفعال الحجّ446
أركان العمرة والحجّ448
الرابع: حكم ترك طواف الحجّ وسعيه عمداً أو جهل450
الخامس: هل البَدَنَة على تارك الطواف عقوبة أو جبران؟454
بعد بطلان الحجّ أو العمرة بترك ركن أو إتيان مفسد هل الحجّ أو العمرة الأُولى فاسدة والثانية فرض، أو بالعكس؟454
بماذا يحصل التحلّل إذا بطل الحجّ بترك ركن كالطواف؟458
السادس: ترك الطواف أو السعي نسيان460
هل يبطل الحجّ بتركهما نسياناً أو يقضي أو يستناب لو تعذّر العود؟460
ردّ الشيخ حسن إيراد صاحب المدارك على الشيخ462
ردّ إيراد الشيخ حسن على صاحب المدارك463
إفادة المفرد المحلّى بالألف و اللاّم العموم466
هل يعتبر إعادة الطواف لناسي السعي كما هو يعتبر إعادة السعي لناسي الطواف؟468
السابع: بماذا يحصل التحلّل من المحرمات كالنساء لمن يخلّ بالسعي؟470
هل يجب الإحرام لمن عاد لاستدراك الطواف أو السعي؟471
هل يعتبر العلم بإتيان النائب للتحلّل، أو يكفي الظنّ؟471
وقت قضاء الطواف والسعي المنسي472
الثامن: هل يجب الكفّارة على من نسى السعي ثمّ واقع؟476
استعمال لفظ «الطواف» في السعي477